قصص الأنبياء
إلياس عليه السلام
من المرسلين، دعا قومه ألا يدعوا بعلًا ويذروا أحسن الخالقين.
ما يقرره القرآن
وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون، أتدعون بعلًا وتذرون أحسن الخالقين، الله ربكم ورب آبائكم الأولين. فكذّبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين. سلام على إل ياسين، وإنه من عبادنا المؤمنين. وهو في الأنعام مع زكريا ويحيى وعيسى: كل من الصالحين.
مواضع قرآنية
من المرسلين
الآيات:الصافات: ١٢٣-١٢٦التكذيب والثناء
الآيات:الصافات: ١٢٧-١٣٢
اقرأ في المصحف
من أُرسل إليهم
قومه الذين دعاهم عن عبادة بعل.
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
أتدعون بعلًا وتذرون أحسن الخالقين، الله ربكم ورب آبائكم الأولين.
الصافات: ١٢٥-١٢٦
تأمل
- استنباط
هذا كل الخبر المنصوص: رسول، ودعوة عن بعل، وتكذيب، وسلام. لا تُلحق به سيرة من خارج السورة.
ما لم يثبت
- رواية مختلف فيها
لم يعيّن القرآن بعلًا بأكثر من الاسم في الآية، ولا بلد القوم.
- رواية مختلف فيها
«سلام على إل ياسين» لفظ الصافات. اختلف القراء والمفسرون في المراد، ولا يُزاد هنا معنى على الرسم.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— الصافات: ١٢٣-١٣٢
- قرآنالقرآن الكريم— الأنعام: ٨٥
- تفسيرتفسير ابن كثير— الصافات: ١٢٣-١٣٢
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.