اربط
القصص القرآنية
كل قصة موصولة بأحداثها وآياتها والسور التي وردت فيها وشخصياتها ودروسها ومصادرها.
قصة يوسف عليه السلام
قصة متصلة في سورة واحدة، تبدأ برؤيا وتنتهي بتحققها، وبينهما بلاء وصبر وعفة وأمانة ثم تمكين وعفو.
قصة أصحاب الكهف
خبر فتية آمنوا بربهم، واعتزلوا ما يُعبد من دونه، فآواهم الله إلى الكهف ولبثوا فيه ثم بُعثوا. السورة تقص نبأهم بالحق، وتُبقي علم عددهم ومدة لبثهم مردودًا إلى الله.
موسى والعبد الصالح
خرج موسى عليه السلام مع فتاه حتى بلغا مجمع البحرين، فلقي عبدًا آتاه الله رحمة من عنده وعلّمه من لدنه علمًا. سار معه على ألا يسأله حتى يُحدِث له ذكرًا، ثم بيّن العبد تأويل ما لم يصبر عليه موسى.
قصة مريم عليها السلام
تقص الآيات نذر امرأة عمران، وقبول مريم ونباتها وكفالة زكريا لها، ثم اصطفاءها وبشارتها بعيسى عليه السلام، وحملها وولادتها، وعودتها إلى قومها، وكلام ابنها في المهد.
سليمان وملكة سبأ
تقص سورة النمل ما أوتي سليمان عليه السلام، ثم خبر الهدهد عن امرأة تملك سبأ وقومها يسجدون للشمس، وكتابه إليها، ومشورتها، ومجيء عرشها، ودخولها الصرح، وإسلامها لله رب العالمين.
صاحب الجنتين
مثل ضربه الله لرجلين: جُعل لأحدهما جنتان من أعناب وحُفّتا بنخل وجُعل بينهما زرع، فدخل جنته وهو ظالم لنفسه، وذكّره صاحبه بربه، ثم أُحيط بثمره.
آدم وإبليس
يرد خبر آدم في سور متعددة: خلقه، وتعليمه، وأمر الملائكة بالسجود، وامتناع إبليس، وسكنى الجنة، والوسوسة، والهبوط، ثم التوبة. وليس في السور ترتيب زمني واحد يُزاد على ما نطق به كل موضع.
ابنا آدم
نبأ ابني آدم إذ قرّبا قربانًا فتُقبّل من أحدهما ولم يُتقبّل من الآخر، ثم قتل أحدهما أخاه.
نوح عليه السلام
أرسل الله نوحًا إلى قومه يدعوهم إلى عبادة الله وحده. كذّبوه، وأُمر أن يصنع الفلك، ثم جاء الأمر فحُمل من كل زوجين اثنين ومن آمن، وأُغرق الذين كذّبوا.
هود وقوم عاد
أرسل الله هودًا إلى عاد، أخاهم، يدعوهم إلى عبادة الله وحده وذكر آلائه. كذّبوه، فنُجّي والذين آمنوا معه، وقُطع دابر الذين كذّبوا.
صالح وقوم ثمود
أرسل الله صالحًا إلى ثمود، وجاءتهم الناقة آية، فنُهوا أن يمسوها بسوء. فعقروها، فأخذتهم الرجفة والصيحة.
إبراهيم عليه السلام
تقص السور دعوة إبراهيم أباه وقومه، وتحطيم الأصنام، والنار، والبشارة، وابتلاءه بذبح الغلام الحليم، ورفع القواعد من البيت مع إسماعيل. كل موضع يُقرأ حيث ورد، بلا تسلسل يُخترع بين السور.
لوط وقومه
دعا لوط قومه إلى ترك الفاحشة التي لم يسبقهم بها أحد من العالمين. جاءته الرسل، وأُمر أن يسري بأهله، وجُعل عالي القرية سافلها وأُمطروا حجارة من سجيل. ويتصل مجيء الرسل بخبرهم عند إبراهيم في السورة نفسها.
شعيب
دعا شعيب في الأعراف وهود أهل مدين إلى عبادة الله وإيفاء الكيل والميزان. وفي الشعراء خوطب أصحاب الأيكة بالأمر نفسه، وذُكر عذاب يوم الظلة. يُعرض كل موضع بلفظه.
موسى وفرعون
تقص السور مولد موسى، ونشأته في آل فرعون، وخروجه إلى مدين، ثم النداء وبعثه مع هارون، وموقف السحرة، ونجاة من معه في البحر. كل سورة تُقرأ في موضعها، بلا تسلسل يُزاد على ما جمعتْه الآيات.
عجل بني إسرائيل
اتخذ قوم موسى من بعد ذهابه عجلًا جسدًا له خوار. وفي طه يُسمّى السامري، ويرجع موسى غضبان أسفًا، ثم يُحرق العجل ويُنسف.
بقرة بني إسرائيل
أمر الله بني إسرائيل على لسان موسى أن يذبحوا بقرة. أكثروا السؤال عن صفتها، ثم ذبحوها وما كادوا يفعلون. وتذكر السورة قتل نفس والضرب ببعض البقرة.
الذين اعتدوا في السبت
يذكر القرآن قرية كانت حاضرة البحر، تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرّعًا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم. فلما نسوا ما ذُكّروا به أُنجي الذين ينهون عن السوء، وأُخذ الذين ظلموا، وقيل لهم كونوا قردة خاسئين.
طالوت وجالوت
طلب ملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إلى نبي لهم أن يبعث لهم ملكًا يقاتلون في سبيل الله. بعث الله طالوت، وابتُلوا بنهر، ثم برزوا لجالوت، وقتل داود جالوت.
قارون
كان قارون من قوم موسى فبغى عليهم، وأُوتي من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة. خرج على قومه في زينته، ثم خُسف به وبداره الأرض.
مؤمن آل فرعون
رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه يدفع عن رجل يقول ربي الله، ويذكّر قومه بمصارع الأمم، ثم يفوّض أمره إلى الله فيقيه الله سيئات ما مكروا.
امرأة فرعون
ضرب الله مثلًا للذين آمنوا امرأة فرعون، إذ دعت أن يبني لها عند الله بيتًا في الجنة وأن ينجيها من فرعون وعمله ومن القوم الظالمين. وقولها في القصص حين التُقط موسى يرد في قصة موسى.
داود والخصم
تسوّر الخصم المحراب على داود، وذكرا نعاجًا، فاستغفر ربه وخر راكعًا وأناب، فغُفر له، وأُمر أن يحكم بين الناس بالحق.
داود وسليمان في الحرث
يحكم داود وسليمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم، ويُفهّمها سليمان، ويُؤتى كل منهما حكمًا وعلمًا. وتذكر السورة معه تسبيح الجبال والطير مع داود، وصنعة اللبوس، وتسخير الريح والشياطين لسليمان.
سليمان في سورة ص
تذكر سورة ص سليمان عبدًا أوابًا: عُرضت عليه الصافنات الجياد، ثم فتنة بإلقاء جسد على كرسيه، ثم إنابته، وتسخير الريح والشياطين. وخبر ملكة سبأ باقٍ في صفحته.
أيوب عليه السلام
نادى أيوب ربه أن مسّه الضر، فاستجاب الله وكشف ما به، وآتاه أهله ومثلهم معهم. وفي ص: مسّه الشيطان بنصب وعذاب، وقيل له اركض برجلك، وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث.
يونس عليه السلام
يونس من المرسلين. أبق إلى الفلك المشحون، فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم. ونادى في الظلمات، فنُبذ بالعراء وهو سقيم، وأُرسل إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا.
زكريا ويحيى
دعا زكريا ربه نداء خفيًا أن يهب له وليًا، فبُشّر بيحيى. وكانت امرأته عاقرًا وقد بلغ من الكبر عتيًا. وآية ذلك ألا يكلم الناس ثلاث ليال سويًا. ويحيى أُوتي الحكم صبيًا وكان برًا بوالديه.
عيسى وبنو إسرائيل
غير خبر المولد: يذكّر الله عيسى بنعمته، من تأييده بروح القدس وكلامه في المهد وكهلًا، وآيات بإذن الله، والمائدة، ثم قوله إنه ما قال للناس إلا اعبدوا الله ربي وربكم. وتقول النساء: ما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم، بل رفعه الله إليه.
ذو القرنين
يسألون عن ذي القرنين، فيُتلى منه ذكر: مكّن الله له وآتاه من كل شيء سببًا. بلغ مغرب الشمس ومطلعها، ثم بين السدين، فأقام ردمًا دون يأجوج ومأجوج. وفتح يأجوج ومأجوج في الأنبياء علامة قبل الوعد الحق، لا سيرة أخرى.
أصحاب الأخدود
قُتل أصحاب الأخدود، النار ذات الوقود، إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود. وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد.
أصحاب الفيل
ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول.
أصحاب القرية
قال الله: واضرب لهم مثلًا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون. أُرسل إليهم اثنان فكُذّبا، فعُزّزا بثالث. وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى يدعو إلى اتباع المرسلين، ثم قيل ادخل الجنة، وكانت صيحة واحدة فإذا هم خامدون.
أصحاب الجنة
إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون. فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم. وهذا غير مثل صاحب الجنتين في الكهف.
الذي مر على قرية
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها. فأماته الله مئة عام ثم بعثه، طعامه وشرابه لم يتسنه، وحماره آية، وعظام تُنشز ثم تُكسى لحمًا.