سورة الكهف

موسى والعبد الصالح

ملخص مبني على المصادر

خرج موسى عليه السلام مع فتاه حتى بلغا مجمع البحرين، فلقي عبدًا آتاه الله رحمة من عنده وعلّمه من لدنه علمًا. سار معه على ألا يسأله حتى يُحدِث له ذكرًا، ثم بيّن العبد تأويل ما لم يصبر عليه موسى.

مواضع الورود في القرآن

كل زر يفتح الآية في قارئ المصحف.

أحداث القصة

الترتيب يتبع عرض السورة، ولا يُضاف إليه تسلسل لم ينص عليه القرآن.

  1. ١

    العزم على بلوغ مجمع البحرين

    مستند إلى القرآن

    قال موسى لفتاه: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبًا.

    الكهف: ٦٠

    الآيات:الكهف: ٦٠
  2. ٢

    نسيان الحوت

    مستند إلى القرآن

    فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربًا. وجاوزا الموضع، ثم ذكر الفتى أنه نسي الحوت إذ أويا إلى الصخرة، وأن الحوت اتخذ سبيله في البحر عجبًا.

    الكهف: ٦١-٦٣

  3. ٣

    الرجوع على الأثر

    مستند إلى القرآن

    قال موسى: ذلك ما كنا نبغ. فارتدا على آثارهما قصصًا.

    الكهف: ٦٤

    الآيات:الكهف: ٦٤
  4. ٤

    لقاء عبد من عباد الله

    مستند إلى القرآن

    وجدا عبدًا من عباد الله آتاه الله رحمة من عنده وعلّمه من لدنه علمًا. سأله موسى أن يتبعه ليعلّمه مما عُلّم رشدًا. قال العبد: إنك لن تستطيع معي صبرًا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا. اشترط عليه ألا يسأله عن شيء حتى يُحدِث له منه ذكرًا.

    الكهف: ٦٥-٧٠

  5. ٥

    السفينة

    مستند إلى القرآن

    انطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها. قال موسى: أخرقتها لتغرق أهلها؟ لقد جئت شيئًا إمرًا. ذكّره العبد بأنه لن يستطيع معه صبرًا، فاعتذر موسى بالنسيان.

    الكهف: ٧١-٧٣

  6. ٦

    الغلام

    مستند إلى القرآن

    انطلقا حتى إذا لقيا غلامًا فقتله. قال موسى: أقتلت نفسًا زكية بغير نفس؟ لقد جئت شيئًا نكرًا. ثم قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرًا.

    الكهف: ٧٤-٧٦

  7. ٧

    الجدار

    مستند إلى القرآن

    أتيا أهل قرية فاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض فأقامه. قال موسى: لو شئت لاتخذت عليه أجرًا. قال العبد: هذا فراق بيني وبينك، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرًا.

    الكهف: ٧٧-٧٨

  8. ٨

    التأويل

    مستند إلى القرآن

    السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر، فأراد أن يعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا. الغلام كان أبواه مؤمنين، فخشي أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا، وأريد أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحمًا. الجدار كان لغلامين يتيمين في المدينة وتحته كنز لهما، وكان أبوهما صالحًا، فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما. وختم: وما فعلته عن أمري.

    الكهف: ٧٩-٨٢

الشخصيات

  • موسى عليه السلام
  • فتاه
  • عبد من عباد الله
  • أهل السفينة
  • الغلام وأبواه
  • الغلامان اليتيمان
  • الملك

الدروس والعبر

  • مستند إلى القرآن

    لن تستطيع معي صبرًا، وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرًا.

    الكهف: ٦٧-٦٨

  • مستند إلى القرآن

    ما فعله العبد كان عن أمر الله، لا عن رأيه.

    الكهف: ٨٢

نقاط للتأمل

  • استنباط

    الآيات تبيّن تأويل السفينة والغلام والجدار بعد وقوعها، ولا تطلب من القارئ أن يقيس أفعال الناس على هذا الخبر.

ما لم يعيّنه القرآن

  • رواية مختلف فيها

    القرآن يقول «فتاه» و«عبدًا من عبادنا»، ولا يسمّيهما في هذه الآيات. اشتهر في كتب الحديث والتفسير تسمية العبد بـ«الخضر»، وهذا ليس اسمًا ورد في نص السورة، ولم يُثبَت هنا رقم حديث.

  • رواية مختلف فيها

    لم تسمِّ الآيات القرية ولا الملك، ولا تفصّل صفة الكنز.

المصادر

  • قرآنالقرآن الكريم— الكهف: ٦٠-٨٢
  • تفسيرتفسير ابن كثير— سورة الكهف: ٦٠-٨٢

نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.

روابط القصة