منهجية
المصادر والمنهجية
أمانة النقل قبل جمال العرض. هذه القواعد تحكم كل محتوى في المنصة.
المصادر التي تُعتمد
القرآن الكريم
الأصل الأول. نص القرآن يُعرض عبر مصادر مصحفية موثوقة، ولا يُكتب من الذاكرة ولا يُعاد صياغته.
مصادر التفسير المعتبرة
يُرجع في فهم السور ومحاورها إلى كتب التفسير المعروفة، ويُنسب كل ما يُذكر إلى موضعه.
مصادر الحديث المعروفة
لا يُعرض نص حديث إلا مع كتابه وموضعه، ولا يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يثبت.
مصادر السيرة المعتبرة
تُبنى صفحات السيرة على كتب السيرة المعتمدة، مع التمييز بين الثابت وغيره.
قواعد ثابتة
- نفرّق دائمًا بين: القرآن، والحديث، والتفسير، والاستنباط، والروايات المختلفة، والروايات غير الثابتة.
- إذا لم يثبت سبب نزول، لا نذكر سببًا للنزول ولا نخترعه.
- إذا كان في المسألة خلاف معتبر بين العلماء، نبيّن وجود الخلاف ولا نقدّم رأيًا واحدًا كأنه حقيقة قطعية.
- الاستنباط والتأمل يُوسم بأنه كذلك، ولا يُقدَّم على أنه تفسير قطعي.
- لا يُستخدم الذكاء الاصطناعي مرجعًا دينيًا مستقلًا. إن استُخدم لاحقًا فسيعمل فوق مصادر وبيانات محددة وموثوقة.
- المحتوى الذي لم يُوثَّق بعد يظهر بوسم «قيد التحضير» أو «بيانات تجريبية»، ولا يُعرض كأنه محقَّق.