سورة الكهف
ذو القرنين
يسألون عن ذي القرنين، فيُتلى منه ذكر: مكّن الله له وآتاه من كل شيء سببًا. بلغ مغرب الشمس ومطلعها، ثم بين السدين، فأقام ردمًا دون يأجوج ومأجوج. وفتح يأجوج ومأجوج في الأنبياء علامة قبل الوعد الحق، لا سيرة أخرى.
مواضع الورود في القرآن
كل زر يفتح الآية في قارئ المصحف.
أحداث القصة
الترتيب يتبع عرض السورة، ولا يُضاف إليه تسلسل لم ينص عليه القرآن.
- ١
مغرب الشمس
مستند إلى القرآنإنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببًا. حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قومًا. قلنا: يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنًا. قال: أما من ظلم فسوف نعذبه، وأما من آمن وعمل صالحًا فله جزاء الحسنى.
الكهف: ٨٣-٨٨
الآيات:الكهف: ٨٣-٨٨ - ٢
مطلع الشمس
مستند إلى القرآنثم أتبع سببًا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترًا.
الكهف: ٨٩-٩١
الآيات:الكهف: ٨٩-٩١ - ٣
السدان ويأجوج ومأجوج
مستند إلى القرآنحتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قومًا لا يكادون يفقهون قولًا. قالوا: إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجًا على أن تجعل بيننا وبينهم سدًا. قال: ما مكني فيه ربي خير، فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمًا. آتوني زبر الحديد، ثم أفرغ عليه قطرًا. فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبًا. قال: هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء.
الكهف: ٩٢-٩٨
الآيات:الكهف: ٩٢-٩٨ - ٤
فتح يأجوج في الأنبياء
مستند إلى القرآنحتى إذا فُتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، واقترب الوعد الحق. هذا موضع غير بناء الردم، يُقرأ حيث ورد.
الأنبياء: ٩٦-٩٧
الآيات:الأنبياء: ٩٦-٩٧
الشخصيات
- ذو القرنين
- قوم عند مغرب الشمس
- قوم بين السدين
- يأجوج ومأجوج
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقًا.
الكهف: ٩٨
نقاط للتأمل
- استنباط
«وجدها تغرب في عين حمئة» حكاية ما وجده، كما قالته الآية.
ما لم يعيّنه القرآن
- رواية مختلف فيها
لم يعيّن القرآن شخص ذي القرنين ولا مكان العين ولا مكان السدين.
- رواية مختلف فيها
يأجوج ومأجوج داخل هذا الخبر، وموضع الأنبياء خبر عن فتحهم، وليست لهم صفحة سيرة مستقلة.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— الكهف: ٨٣-٩٨
- قرآنالقرآن الكريم— الأنبياء: ٩٦-٩٧
- تفسيرتفسير ابن كثير— الكهف: ٨٣-٩٨
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.