الأنبياء وص
أيوب عليه السلام
نادى أيوب ربه أن مسّه الضر، فاستجاب الله وكشف ما به، وآتاه أهله ومثلهم معهم. وفي ص: مسّه الشيطان بنصب وعذاب، وقيل له اركض برجلك، وخذ بيدك ضغثًا فاضرب به ولا تحنث.
مواضع الورود في القرآن
كل زر يفتح الآية في قارئ المصحف.
أحداث القصة
الترتيب يتبع عرض السورة، ولا يُضاف إليه تسلسل لم ينص عليه القرآن.
- ١
النداء والكشف
مستند إلى القرآنوأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين.
الأنبياء: ٨٣-٨٤
الآيات:الأنبياء: ٨٣-٨٤
الشخصيات
- أيوب عليه السلام
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
إنا وجدناه صابرًا نعم العبد إنه أواب.
ص: ٤٤
نقاط للتأمل
- استنباط
السورتان تذكران الضر والأهل والضغث، ولا تصفان مرضًا بعينه.
ما لم يعيّنه القرآن
- رواية مختلف فيها
لم يسمِّ القرآن نوع الضر، ولا اليمين التي نُهي أن يحنث فيها، ولا من ضُرب بالضغث.
- رواية مختلف فيها
لم يعيّن عدد الأهل ولا معنى «مثلهم معهم» بأكثر من اللفظ.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— الأنبياء: ٨٣-٨٤
- قرآنالقرآن الكريم— ص: ٤١-٤٤
- تفسيرتفسير ابن كثير— ص: ٤١-٤٤
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.