في الصحيح: فتر الوحي فترة، ثم نزل: يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر. فالأمر بالإنذار جاء في هذا المطلع بعد صدر العلق.
آمنت به خديجة. وكان أبو بكر من أوائل من صدّق، ودعا غيره. وعلي صغير في البيت، وزيد في الدار. وأيّهم أسلم أولًا من الرجال قول اختلفت فيه الرواية.
ثم قال الله: وأنذر عشيرتك الأقربين، وقال: فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين. فانتقلت الدعوة من الخاصة إلى الجهر.
وسمّى القرآن أبا لهب في سورة المسد. وهو من أقرب العشيرة، ولم يُغنه ماله.