ليس في القرآن سرد لتجارته ولا لزواجه. والسيرة تصفه قبل البعثة بالصدق والأمانة حتى لُقّب الأمين، وتذكر حضوره حلف الفضول لنصرة المظلوم.
في السيرة أنه تزوّج خديجة بنت خويلد قبل الوحي، وهو في نحو الخامسة والعشرين. واختلف الرواة في سنّها، فلا يُثبَّت رقم هنا. وهي التي ثبّتته حين جاءه الوحي، كما في خبر بدء الوحي.
وفي السيرة: اختلفت قريش عند إعادة بناء الكعبة فيمن يضع الحجر، فرضوا بأمانته، فوضعه في الثوب ورفعوه معًا.
كان يخلو في غار حراء الليالي ذوات العدد قبل أن يأتيه الملك. وهذا مقدّمة خبر الوحي في الصحيح، وتفصيل النزول في الصفحة التالية.