قصص الأنبياء
سليمان عليه السلام
وهبه الله لداود، وورثه، وعلّمه منطق الطير، وسخّر له الريح، وهو عبد أواب شاكر.
ما يقرره القرآن
ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب. وورث سليمان داود وقال: يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء. آتاه الله هو وداود علمًا، وقالا الحمد لله الذي فضلنا. فُهّم الحكم في الحرث. سُخرت له الريح، ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه. في ص عُرضت عليه الصافنات، وفُتن بإلقاء جسد على كرسيه ثم أناب، ودعا: رب اغفر لي وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي. وخبر ملكة سبأ في قصته: كتاب ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين، ثم إسلامها مع سليمان لله رب العالمين.
مواضع قرآنية
نعم العبد
الآيات:ص: ٣٠العلم ومنطق الطير
الآيات:النمل: ١٥-١٦الشكر
الملك بعد الفتنة
الآيات:ص: ٣٤-٤٠
اقرأ في المصحف
الصلة العائلية في القرآن
- مستند إلى القرآن
ابن داود، وورثه، ونعم العبد.
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر.
النمل: ٤٠
- مستند إلى القرآن
نعم العبد إنه أواب.
ص: ٣٠
تأمل
- استنباط
ملكة سبأ والصافنات والحرث قصص مستقلة. هذه الصفحة صفة سليمان: الابن، والعبد الأواب، والشكر.
ما لم يثبت
- رواية مختلف فيها
لم يسمِّ القرآن المرأة التي تملك سبأ. تسميتها بلقيس تعيين لاحق، وتفصيل الخبر في القصة.
- رواية مختلف فيها
اختلف المفسرون في الجسد على الكرسي وفي مسح السوق والأعناق. الآيتان تُبقيان على لفظهما في قصة سورة ص.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— النمل: ١٥-١٦
- قرآنالقرآن الكريم— ص: ٣٠-٤٠
- قرآنالقرآن الكريم— سبأ: ١٢-١٣
- قرآنالقرآن الكريم— الأنبياء: ٧٨-٨٢
- تفسيرتفسير ابن كثير— النمل: ١٥-١٩
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.