قصص الأنبياء
يونس عليه السلام
من المرسلين، التقمه الحوت وهو مليم، ونادى في الظلمات، وقومه وحدهم نفعهم الإيمان فكُشف عنهم العذاب.
ما يقرره القرآن
وإن يونس لمن المرسلين إذ أبق إلى الفلك المشحون فساهم فكان من المدحضين، فالتقمه الحوت وهو مليم. فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون. وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستُجيب له. ثم أُرسل إلى مئة ألف أو يزيدون فآمنوا. وفلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس، لما آمنوا كشف الله عنهم عذاب الخزي ومتّعهم إلى حين.
مواضع قرآنية
من المرسلين
الآيات:الصافات: ١٣٩النداء في الظلمات
الآيات:الأنبياء: ٨٧-٨٨قومه آمنوا
اقرأ في المصحف
من أُرسل إليهم
أُرسل إلى مئة ألف أو يزيدون، وهم قوم يونس الذين نفعهم الإيمان.
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
الأنبياء: ٨٧
- مستند إلى القرآن
إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا.
يونس: ٩٨
تأمل
- استنباط
الحوت والفلك والعراء في القصة القرآنية. هنا يُجمع أنه رسول، وأن نداءه التوحيد، وأن قومه استُثنوا.
ما لم يثبت
- رواية مختلف فيها
لم يفصّل القرآن سبب ذهابه مغاضبًا.
- رواية مختلف فيها
«فظن أن لن نقدر عليه» يبقى على لفظه، واختلف المفسرون في المراد.
- رواية مختلف فيها
العدد: مئة ألف أو يزيدون، فلا يُختار رقم بعينه.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— الصافات: ١٣٩-١٤٨
- قرآنالقرآن الكريم— الأنبياء: ٨٧-٨٨
- قرآنالقرآن الكريم— يونس: ٩٨
- تفسيرتفسير ابن كثير— يونس: ٩٨
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.