في السيرة والحديث: أعانت قريش حلفاءها على خزاعة، فنقضوا ما كان في الحديبية. فسار النبي إلى مكة.
ودخلها، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن، وكذلك من أغلق بابه أو دخل المسجد. وعفا عن أهلها. وورد في السيرة: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وكسر الأصنام التي حول البيت. وورد في الصحيح أنه كان يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا. وسورة النصر تتحدث عن النصر والفتح ودخول الناس في دين الله أفواجًا.