يقول الله: إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا. ولقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة. ولقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين.
في الصحيح، من حديث المسور ومروان: جرى الصلح على وضع الحرب عشر سنين، وعلى أن من جاء محمدًا من قريش بغير إذن وليّه رُدّ إليهم، ومن جاء قريشًا من أصحابه لم يردّوه. وكُتب «باسمك اللهم» و«محمد بن عبد الله» حين أبوا «بسم الله الرحمن الرحيم» و«رسول الله».
وشقّ الشرط على بعض الصحابة، ومنهم عمر، حتى تبيّن أن الله سمّاه فتحًا، وأن الدخول إلى البيت تأجّل إلى عام بعده.