يقول الله: إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها. إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر. وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا، وكفى الله المؤمنين القتال.
في السيرة أشار سلمان بالخندق، فحُفر حول المدينة. وهذا من السيرة لا من لفظ الآية.
ثم أنزل الله الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم، وقذف في قلوبهم الرعب: فريقًا تقتلون وتأسرون فريقًا. وفي الصحيح حكم سعد بن معاذ في بني قريظة. ولا نثبت عدد من نُفّذ فيهم الحكم، لاختلاف الروايات.