يقول الله: ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه، حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة. ثم صرفكم عنهم ليبتليكم، ولقد عفا عنكم.
وفي الصحيح أنه أقام الرماة في موضع وأمرهم ألا يغادروا، فغادره بعضهم حين ظنوا أن المعركة مالت. وهذا وجه العصيان الذي تشير إليه الآية، بلا زيادة وصف.
وشاع أنه قُتل، فنزل: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم. وأُصيب، واستُشهد حمزة.