يقول الله: ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة. وإذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين، وما جعله الله إلا بشرى، وما النصر إلا من عند الله.
فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.
وبعد الوقعة نزل عتاب في الأسرى: ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض، تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة. ثم منّ الله بعد ذلك.
عدة المسلمين في الروايات ثلاثمائة وبضعة عشر، والأرقام متقاربة، فلا يُختار واحد منها على أنه متعيّن.