في الصحيح أنه بنى مسجده بالمدينة وشارك أصحابه في العمل. وآخى بين المهاجرين والأنصار. ولا نعيّن هنا كل زوجين من المؤاخاة.
رُؤيا عبد الله بن زيد في الأذان في سنن أبي داود، فأقرّها النبي، وكان بلال ينادي بها كما في الصحيح.
ويقول الله: قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فولّ وجهك شطر المسجد الحرام. فتحويل القبلة منصوص، بلا تعيين شهر في هذه الصفحة.
وفي سيرة ابن هشام كتاب بين المسلمين ومن أقام بالمدينة من اليهود، ينظّم الديات والجوار. وهو وثيقة سيرة، لا آية، ولا ننقل نصها.