يقول الله: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك. ثم يقول: إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا.
الآية تقول «لصاحبه» ولا تسمّيه. وفي الصحيح أن الصاحب أبو بكر. وفي حديث الهجرة الطويل: اختبأا في الغار، ثم سارا، وأدركهما سراقة، ودعا النبي فساخت قوائم فرسه.
في السيرة نام علي في فراشه تلك الليلة. وخبر العنكبوت والحمامة على فم الغار ليس في حديث الهجرة الذي في الصحيح، فلا يُعرض هنا على أنه ثابت.
قدم قباء ثم المدينة. وورد في الحديث أن المسجد الذي أُسّس على التقوى هو مسجد قباء، وورد أنه مسجد المدينة، فلا نعيّن أحدهما وحدَه.