يقول الله: والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة. والآية لا تسمّي البلد. وفي السيرة هاجر جماعة إلى الحبشة فرارًا بدينهم، ثم كانت هجرة أخرى. ولا نثبت عدد الرجال والنساء.
في الصحيح أن أبا بكر أعتق بلالًا بعد ما كان يُعذَّب. وورد في السيرة أذى غيرهم، ومن ذلك قتل سمية. ولا نفصّل صور التعذيب.
وفي السيرة: قاطعت قريش بني هاشم وبني المطلب في الشعب. واختلف في مدة المقاطعة، فلا نقطع بعدد السنين، ولا نعرض خبر الصحيفة على أنه قرآن.