في السيرة توفي في عام واحد أبو طالب وخديجة، واختلف أيهما سبق. وبموت أبي طالب زاد تمكّن قريش من الأذى.
في الصحيحين أنه قال لعمّه عند الموت: قل لا إله إلا الله، أحاجّ لك بها عند الله، فأبى ومات على ملة عبد المطلب. وقوله تعالى «إنك لا تهدي من أحببت» لا يسمّي أحدًا، وورد في الصحيح أنها في أبي طالب.
وخديجة هي التي صدّقته أول الأمر. وفي الصحيح بشارتها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.
وبعد ذلك خرج إلى الطائف يدعو ثقيفًا، فردّوه وآذوه. وفي الصحيح عُرض عليه أن يُطبِق عليهم الأخشبين، فأبى، ورجا أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبده.