مكة

عام الحزن

ملخص مبني على المصادر

توفي أبو طالب وخديجة. وخرج النبي إلى الطائف فردّته ثقيف. وسمّي ذلك في السيرة عام الحزن.

ملخص مبني على المصادر

في السيرة توفي في عام واحد أبو طالب وخديجة، واختلف أيهما سبق. وبموت أبي طالب زاد تمكّن قريش من الأذى.

في الصحيحين أنه قال لعمّه عند الموت: قل لا إله إلا الله، أحاجّ لك بها عند الله، فأبى ومات على ملة عبد المطلب. وقوله تعالى «إنك لا تهدي من أحببت» لا يسمّي أحدًا، وورد في الصحيح أنها في أبي طالب.

وخديجة هي التي صدّقته أول الأمر. وفي الصحيح بشارتها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب.

وبعد ذلك خرج إلى الطائف يدعو ثقيفًا، فردّوه وآذوه. وفي الصحيح عُرض عليه أن يُطبِق عليهم الأخشبين، فأبى، ورجا أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبده.

الآيات المرتبطة

الدروس

  • مستند إلى القرآن

    إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.

    القصص: ٥٦

ما لم يثبت

  • رواية مختلف فيها

    دعاء الطائف الطويل المشهور على الألسنة يُروى خارج الصحيحين. والمثبَت هنا ما في الصحيح من ردّ ثقيف وإبائه إطباق الأخشبين.

  • رواية مختلف فيها

    لا يُقطع بأيّ الوفاةين سبق: أبو طالب أو خديجة.

المصادر

  • قرآنالقرآن الكريم— القصص: ٥٦
  • حديثصحيح البخاري— وفاة أبي طالب، وبشارة خديجة، وخروجه إلى الطائف
  • حديثصحيح مسلم— إنك لا تهدي من أحببت، في أبي طالب
  • سيرةالسيرة النبوية لابن هشام— عام الحزن

نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.

التنقل في السيرة