يقول الله: سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله. فالإسراء إلى الأقصى منصوص، والآية لا تقصّ المعراج ولا عدد الصلوات.
وفي الصحيحين حديث المعراج: عُرج به، ورأى آدم في السماء الدنيا، ثم عيسى ويحيى، ثم يوسف، ثم إدريس، ثم هارون، ثم موسى، ثم إبراهيم. وفُرضت الصلاة خمسين ثم خُفّفت إلى خمس، وهي بخمسين في الأجر.
وتذكر النجم الرؤية عند سدرة المنتهى، وما زاغ البصر وما طغى. واختلف المفسرون في مَن رآه. وفي الصحيح، لما سئل: هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه.