مكة

الإسراء والمعراج

ملخص مبني على المصادر

أُسري به ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. وتفاصيل العروج وفرض الصلاة في الصحيح، لا في آية الإسراء وحدها.

ملخص مبني على المصادر

يقول الله: سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله. فالإسراء إلى الأقصى منصوص، والآية لا تقصّ المعراج ولا عدد الصلوات.

وفي الصحيحين حديث المعراج: عُرج به، ورأى آدم في السماء الدنيا، ثم عيسى ويحيى، ثم يوسف، ثم إدريس، ثم هارون، ثم موسى، ثم إبراهيم. وفُرضت الصلاة خمسين ثم خُفّفت إلى خمس، وهي بخمسين في الأجر.

وتذكر النجم الرؤية عند سدرة المنتهى، وما زاغ البصر وما طغى. واختلف المفسرون في مَن رآه. وفي الصحيح، لما سئل: هل رأيت ربك؟ قال: نور أنى أراه.

الآيات المرتبطة

الدروس

  • حديث

    الإسراء إلى المسجد الأقصى من نص الآية. وفرض الصلوات الخمس من الحديث.

    الإسراء: ١ · حديث المعراج

ما لم يثبت

  • رواية مختلف فيها

    لم يثبت في القرآن ولا في الصحيح أن الإسراء كان ليلة السابع والعشرين من رجب. والتاريخ المشهور لا يُعرض هنا على أنه متعيّن.

  • رواية مختلف فيها

    لا يُقال إنه رأى ربه رؤية عين. حديث «نور أنى أراه» يُبقى على لفظه.

المصادر

  • قرآنالقرآن الكريم— الإسراء: ١
  • قرآنالقرآن الكريم— النجم: ١٣-١٨
  • حديثصحيح البخاري— حديث الإسراء والمعراج
  • حديثصحيح مسلم— حديث المعراج

نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.

التنقل في السيرة