تقول التوبة: لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة. والمشهور في التفسير والحديث أنها غزوة تبوك، واللفظ القرآني هو «ساعة العسرة».
وعلى الثلاثة الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم. وفي الصحيح هم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع.
ولا تُفصَّل هنا كل أعذار المتخلفين. العبرة في الآية: الضيق، ثم التوبة، ثم توبة الله.