في صحيح مسلم، من حديث جابر: خطب بعرفة، فقرّر حرمة الدماء والأموال كحرمة اليوم والشهر والبلد، ووضع ربا الجاهلية ودمها، وأوصى بالنساء خيرًا، وقال: تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله.
ويقول الله في المائدة: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا. وفي الصحيح أن عمر عرف أنها نزلت والنبي واقف بعرفة في يوم جمعة.
هذه آخر حجة له. ولا نجمع في جملة واحدة صيغ «كتاب الله» و«سنتي» و«عترتي»؛ المثبت هنا لفظ حديث جابر: كتاب الله.