في الصحيح: اشتكى شكواه التي تُوفي فيها، وأمر أبا بكر أن يصلي بالناس. ولما ثقل كان يقول، كما روت عائشة: في الرفيق الأعلى.
ومات في بيتها. فقام أبو بكر فقال: من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وتلا: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل.
وفي الصحيح أنه توفي ابن ثلاث وستين. ووردت روايات بستين وبخمس وستين، والمعهود في الصحيح ثلاث وستون. ودُفن في الموضع الذي قُبض فيه.