قصص الأنبياء
زكريا عليه السلام
نادى ربه نداء خفيًا أن يهب له وليًا، فبُشّر بيحيى، وكانت امرأته عاقرًا وقد بلغ من الكبر عتيًا.
ما يقرره القرآن
ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيًا: رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبًا وكانت امرأتي عاقرًا فهب لي من لدنك وليًا يرثني ويرث من آل يعقوب. قيل: يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميًا. آيته ألا يكلم الناس ثلاث ليال سويًا، وفي آل عمران ثلاثة أيام إلا رمزًا. وفي الأنبياء: رب لا تذرني فردًا، فاستُجيب له ووُهب له يحيى وأُصلح له زوجه.
مواضع قرآنية
النداء الخفي
الآيات:مريم: ٢-٦البشرى بيحيى
الآية
اقرأ في المصحف
الصلة العائلية في القرآن
- مستند إلى القرآن
يحيى ابنه، والبشرى تسميه.
- مستند إلى القرآن
امرأته عاقر ثم أُصلح له زوجه، ولم يسمّها القرآن.
- مستند إلى القرآن
دعا أن يرثه الولي ويرث من آل يعقوب. لا يُعيَّن من ذلك نسب زائد.
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين.
الأنبياء: ٨٩
تأمل
- استنباط
كفالة مريم في قصتها. هنا دعاء زكريا نفسه والبشارة والزوجة.
ما لم يثبت
- رواية مختلف فيها
لم تسمِّ الآيات امرأة زكريا.
- رواية مختلف فيها
مريم: ثلاث ليال سويًا. آل عمران: ثلاثة أيام إلا رمزًا. تُبقى العبارتان كما وردتا.
- رواية مختلف فيها
«يرثني ويرث من آل يعقوب» يُبقى على لفظه، بلا تعيين لنوع الميراث.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— مريم: ٢-١١
- قرآنالقرآن الكريم— آل عمران: ٣٨-٤١
- قرآنالقرآن الكريم— الأنبياء: ٨٩-٩٠
- تفسيرتفسير ابن كثير— مريم: ٢-١١
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.