قصص الأنبياء
عيسى عليه السلام
المسيح عيسى ابن مريم، كلمة من الله، رسول إلى بني إسرائيل، ما قتلوه وما صلبوه بل رفعه الله إليه.
ما يقرره القرآن
بشّرت الملائكة مريم بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيهًا في الدنيا والآخرة، ويكلم الناس في المهد وكهلًا. ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام. قال لبني إسرائيل: إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد. قال: ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم. وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم، بل رفعه الله إليه. ومولده في قصة مريم.
مواضع قرآنية
كلمة الله
الآيات:آل عمران: ٤٥-٤٧رسول إلى بني إسرائيل
اعبدوا الله
الآيات:المائدة: ١١٦-١١٧ما قتلوه بل رفعه الله
الآيات:النساء: ١٥٧-١٥٨
اقرأ في المصحف
من أُرسل إليهم
بنو إسرائيل.
الصلة العائلية في القرآن
- مستند إلى القرآن
ابن مريم، وأمه صديقة، ولم يمسسها بشر.
- مستند إلى القرآن
لا أب له في الخبر. والقرآن ينفي أن يكون ابنًا لله.
من السنة
- حديث
في الصحيحين، من حديث أبي هريرة: أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات، ليس بيني وبينه نبي. وأولاد العلات في بيان الحديث: أصل دينهم واحد.
كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله: واذكر في الكتاب مريم · من حديث أبي هريرة: أنا أولى الناس بابن مريم
الدروس والعبر
- مستند إلى القرآن
أن اعبدوا الله ربي وربكم.
المائدة: ١١٧
- مستند إلى القرآن
ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل.
المائدة: ٧٥
تأمل
- استنباط
المولد في قصة مريم، والمائدة والرفع في قصة رسالته. هنا صفته: الرسول، والكلمة، وابن مريم، لا ابن الله.
ما لم يثبت
- رواية مختلف فيها
«فلما توفيتني» في المائدة يبقى على لفظ الآية، واختلف المفسرون في المراد.
- رواية مختلف فيها
«شُبّه لهم» بلا تسمية لمن أُلقي عليه الشبه.
- رواية مختلف فيها
النساء: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته. اختلف المفسرون في مرجع الضمير، ولا يُقطع هنا.
- رواية مختلف فيها
لم يُعرض هنا خبر النزول آخر الزمان؛ هذه الصفحة تقف عند القرآن والحديث المختصر أعلاه.
المصادر
- قرآنالقرآن الكريم— آل عمران: ٤٥-٤٧
- قرآنالقرآن الكريم— المائدة: ٧٥، ١١٠-١١٨
- قرآنالقرآن الكريم— النساء: ١٥٧-١٥٩
- قرآنالقرآن الكريم— الصف: ٦
- تفسيرتفسير ابن كثير— النساء: ١٥٧-١٥٩
نفرّق دائمًا بين القرآن والحديث والتفسير والاستنباط، ولا نقدّم رواية غير ثابتة على أنها حقيقة.